العراق الجميل موسوعة تركمان العراق

من حوادث كركوك 1700 م – 1959 م

نجات كوثر اوغلو

 

 

    من مواليد كركوك عام 1949م ، نشأ وترعرع في محلة المصلى .أنهى دراسته وتخرج من معهد المعلمين عام 1968 وأكمل دراسته في بغداد ونقلت خدماته إلى الدراسة الثانوية .

تعين في متوسطة المصلى ( مندلي ) حالياً في كركوك / قسم الفنون الصناعية . واحيل على التقاعد عام 1998.

 شغف بدراسة تاريخ التركمان منذ نعومة أظافره وخصوصاً تاريخ مدينته التركمانية كركوك .

له مؤلفات وبحوث عديدة حول تاريخ التركمان ومدينة كركوك ، نشرت في الجرائد والمجلات ومن أهم أعماله التي طبعت باللغة التركية :-

1.    نصرالدين خوجا  - ( كركوك / 1968  ) .

2.    اوقول شعرلري  OKUL ŞİİRLERİ  - ( كركوك / 2004 ) .

3.  تمل اوقول سوزلوكو TEMEL OKUL SÖZLÜĞÜ – ( اربيل / 2004 ) . وبمشاركة الأساتذة مولود طه قاياجى ، محمد خورشيد داقوقلى ، وحسن كوثر .

ومن أعماله التي طبعت باللغة العربية :-

1.    بحث تاريخي حول عشيرة البيات – مترجمة من التركية لمؤلفه المؤرخ المرحوم شاكر صابر الضابط ( 2004 ) .

2.    من حوادث كركوك 1700 – 1958 الجزء الأول منها الآن قيد الطبع .

3.    صفحات من تاريخ كركوك الجزء الأول منها الآن قيد الطبع .

 

 

1112هـ - 1710 م

    تعيين محمد باشا شهوار زاده ، لمنصب متصرف كركوك . ودام مدة حكمه " 1122 هـ- 1122هـ " .

1123 هـ - 1711 م

    تعيين يوسف باشا جتره فيل زاه . لمنصب مترف كركوك ، لفترة " 1123 هـ - 1123هـ " .

1124 هـ - 1712 م

    اجتاحت اسراب الجراد مدينة كركوك . فأضر باكثر المحاصيل ، فأحدث غلاءاً فيها . فكانت سعر وزنة الحنطة سبعة دراهم . وفي أخر السنة لم يبقى أثر للجراد .

1125 هـ - 1713 م

    تعيين عبدالرحمن باشا صوفي لمنصب متصرف كركوك . لفترة 1125هـ - 1126هـ .

1126هـ - 1714م

    تعيين حسن باشا يورك ، لمنصب متصرف كركوك ، لفترة " 1126 هـ - 1126هـ " وفي نفس السنة تم تعيين ابراهيم باشا داماد شهر شهريارى لمنصب متصرف كركوك . وللمرة الثالثة "1126هـ- 1127 هـ " .

1127هـ - 1715 م

    تعيين احمد باشا بن حسن باشا الايوبي ، لمنصب متصرف كركوك ، لفترة " 1127 هـ - 1136 هـ " وله اعمال واصلاحات كثيرة في كركوك ، وتم في عهده تأسيس عدة مدارس والجوامع كما انتعش الحركة العلمية والثقافية في البلد .

  ــــ  بناء مدرسة ، وجامع الايوبي احمد باشا من قبل المتصرف احمد باشا ايوبي زاده ايام ولايته في كركوك " 1127 – 1136هـ " في محلة شاطرلو . ولم يبقى منها اثر في الوقت الحاضر . وسميت المدرسة بأسم " الصهراني " بنسبة الى اولاد الصهرانى زاده الذين كانوا يشرفون على التدريس فيها.

1128هـ - 1716م

    أنعمت الدولة على احمد باشا ابن الوزير حسن باشا الجديد والي بغداد بأيالة شهرزور . فقام باعبائها . وهذا اول منصب عهد اليه ، وفي السنة التالية ، ولَّي على البصرة .

1129هـ - 1717م

   عَمرَّ الوزير حسن باشا والي بغداد قنطرة آلتون كوبرى . وهذة كانت معروفة من أيام السلطان مراد الرابع . بل وقبله وقبل دخول العثمانيين العراق كما ورد في تاريخ الغياثي .

    وتقع في طريق كركوك – الموصل في مهمة من الوجهة العسكرية والتجارية ومن جهة انها على الطريق العام ، وتقع على نهر الزاب الصغير .

فقام الوزير بالمهمة ونصب لها محافظاً ، فصارت هذة القنطرة محكمة ومتينة .

رأى الوزير في طريقه قناطر اخرى ومتهدمة ، منها قنطرة على " نهر جمن " واخرى على " نهر نارين " قرب كفري وقنطرة على نهر " جوبين " فأصر ببناء هذة القناطر من الصخور . وجعل نفقاتها من كيسه وبذلك سهل طريق المرور .

 

 

1130هـ - 1718 م

    تم دحر عشيرة بلباس التي لاتفتأ افرادها تعتدى على اهالي كركوك ، فأرسل متصرف كركوك ، قائداً على رأس سرب من الجنود . فأوقفهم عند حدهم وأخمد غائلتهم وشتت شملهم فعاد الجيش ظافراً .

1131 هـ / 1132 هـ - 1719 م

    هطول امطار مبكرة ومعتدلة ادت الى ظهور العشب ونمو المزروعات وهبوط اسعار الغذائية.

1133هـ - 1720 م

    حدوث رياح عاصفة شديدة ، مصحوبة بغبار كثيف وقد حجب نور الشمس واقتلع بعض الاشجار ، واصاب بعض الناس .

1134هـ - 1721م

    امر والي بغداد حسن باشا بترميم " خانات " يعني منازل المسافرين لغرض مراعاة راحة للزوار والمسافرين ، وتم ذلك في كركوك حسب توصية الوزير .

1135هـ - 1722م

    تزوج حاكم كركوك عبد الرحمن باشا ، فاطمة خاتون بنت والي بغداد الوزير حسن باشا .

   ـــــ هطول امطار غزيرة ، استمرت عدة ايام متتالية واددت السيول الناتجة عن هذة الامطار الى هدم بعض الدور القديمة في بعض المناطق المنخفضة من المدينة .

1136هـ - 1723م

    تعيين مصطفى باشا قره . لمنصب متصرف كركوك . ودام من 1136- 1138 هـ جئ به الى شهرزور من طرابزون بعد ما حول عبدالرحمن باشا من كركوك الى البصرة في اواخر سنة 1723م . وحل مكانه في شهرزور عثمان باشادفتردار بغداد .

1137هـ - 1724م

    هبوط درجات الحرارة ، وتجمد المياه في الاواني والسواقي والبرك مما اضر بالاشجار وخاصة الحمضيات منها .

1138هـ - 1725م

    تعيين ابراهيم باشا ، لمنصب متصرف كركوك ، ودام من 1138 – 1138 هـ .

1139هـ - 1726م

    لم يحدث شيء يذكر في هذة السنة .

1140هـ - 1727م

    انتهاء الحرب بين العراق وايران و توقيع الصلح بينهما . وكان سفير الصلح من الجانب العراقي " عبدالله " كان قاضياً ببغداد ثم عزل وحصل على رتبة حلب وفي 24 ذي القعدة سنة 1139هـ نصب قاضياً في همدان . ثم قاضي الجيش ومن الجانب الايراني " منلا نصرت " . وكان الصك يحتوي على 12مادة ومنها ان تكون كرمانشاه وهمدان وما بينهما في يد العثمانيين . وكذلك آباد وديار اللر والحويزة وأمضى الصلح وتحددت الحدود وسطرت المصالحة وتسلم كل منهما نسخة منها . فنال الوزير حسن باشا هدفه ، فعاد الى بغداد . وعلى هذا النبأ دخل الفرح والسرور ، واقيم احتفال كبير بين اهالي كركوك .

1141هـ - 1728م

    تعيين علي باشا بن حسن باشا ايوبي . لمنصب متصرف كركوك . ودام من " 1141- 1145 " وهو اخو احمد باشا ايوبي الذي كان متصرفاً في كركوك بتاريخ 1126هـ - 1136م .

 

 

1142هـــ -  1729 م

-    بناء جامع العريان في قلعة كركوك . ويقع في وسط القلعة بمحلة آغالق . ويتميز بقبة الكبيرة التي تقوم على اربعة اضلاع متساوية ترتكز عليها ثمانية اضلاع متساوية ترتكز عليها ثمانية اضلاع تعلوها ستة عشر ضلعاً تشكل قاعدة القبة التي ارتفاعها خمسة عشر متراً . وللجامع محراب جميل مزين بزخارف نباتية وهندسية ملونة بالوان عديدة . ومدخل بيت الصلاة مؤطر بإطار من المرمر المزخرف تلوه  لوحة زخرفية ملونة .

وسميّ بــ" يكّى  جامع ـ الجامع الجديد" وتولت دائرة الاثار ترميم الجامع بشكل جيد .

1143 هـــ - 1730 م

   " لم يحدث شيء يذكر في هذة السنة "

1144 هــ - 1731 م

 -   حدوث معارك دامية بين قوات العراقية . وجيش الشاه طهماسب قرب همدان . وهروب جيش طهماسب الى قم وكاشان ، وعقد الصلح . وعودة الوالي احمد ﭙاشا والي بغداد بالغنائم منصوراً الى بغداد . وكذلك عاد اهالي كركوك المشاركون مع جيش الوالي بغداد الى كركوك منصورين.

1145 هــ - 1732 م

-    تعيين سليمان ﭙاشا الشركسي ، لمنصب متصرف كركوك . ودام من 1145 – 1148 (1) .

-   محاصرة نادر شاه مدينة كركوك واحتلاله المدينة في 25رجب 1145 هــ المصادف الاول من كانون الاول  حيث ضاق الاهالي خلاله الكثير من الاذى .

1146 هــ - 1733 م

-   ارسل السلطان العثماني محمود الاول جيشاً بقيادة الوزير طوﭙال عثمان ﭙاشا . لمحاربة نادرشاه الايراني . وكان قد توغل في العراق . للاستيلاء عليه .

    اتخذ طوﭙال عثمان ﭙاشا كركوك مقراً لحركاته العسكرية ، وفي " 6صفر 1146هــ / 19تموز1733م " التحم الجيشان عند وادي العظيم . فدارت بينهما معركة رهيبة أسفرت عن اندحار جيش نادرشاه وانسحابه باتجاه الاراضي الايرانية . ثم عاد طوﭙال عثمان ﭙاشا الى كركوك وشتى هناك .

    وبعد ثلاثة أشهر من هزيمته ، حاول نادرشاه احتلال مدينة كركوك ، فخرج طوﭙال عثمان ﭙاشا لقتاله ، فالتقى الجيشان في سهل " ليلان " جنوبي شرقي كركوك في " 15جمادى الاول 1146هــ / 24 تشرين الاول 1733 م " . فدارت معركة دامية ودافع جيش طوﭙال عثمان ﭙاشا ببسالة وشجاعة ، واعطى خسائر فادحة للجيش الايراني (2) . فأستشهد طوﭙال عثمان ﭙاشا في المعركة . ودفن في مقبرة جامع الامام قاسم بكركوك وقد ارخ تاريخ وفاته الشاعر أرﭙا امين زاده سامي :

سرحى جيش دوشوب " سامى " ديدى چونکیم

عجم قيلجدن گیجدى ، بوزدو او نوميند عثمان (3)

1147 هــ - 1734 م

-   مكث في كركوك ج . نيكلورديم . وهو الطبيب الفرنسي تولى معالجة طوﭙال عثمان ﭙاشا . وكان بمعيته اثناء الحملة ضد الايرانيين وكتب كتاب بأسم " رسالة القس المسيو ولاماركيز وملينوف " وفيه وصف مسهب لواقعة تموز سنة 1733م . وادرجت الرسالة في كتاب الفون هامر جلد4 صحيفة 514 (4) .

1148هــ - 1735 م

-    هطول امطار غزيرة ، استمرت عدة ايام متتالية في اول عشرة من شهر شباط ، ادت الى انقطاع الطرق فخاصة كركوك وبغداد(5) .

1149 هــ - 1736 م

-   تعيين محمد ﭙاشا ، لمنصب متصرف كركوك(6) .

-   زار كركوك الرحالة عبدالكريم . وهو من أهالي كشمير ومن مقربي نادرشاه وكتب كتاب بأسم " رحلة من الهند الى مكة " باللغة الفارسية ، وترجم الى الفرنسية لانگية بباريس 1825 م والى الانكليزية في غلادوين لندن 1793 م . وقد كتب في وصف ايران – فبغداد – فالعتبات المقدسة -  فكركوك – فالموصل(7) .

1150 هــ - 1737 م

-   تلقى الوزير احمد ﭙاشا والي بغداد كتاباً من سفير نادرشاه الذي ارسل الى بغداد ، يضمن رغبة نادرشاه في تأكيد الصلح بين الطرفين . وتقوية روابط الصداقة ومعالجة قضية اسرى الطرفين .

    استجاب الوزير الطلب . واستقبل السفير استقبالاً باهراً ، ونصب له الخيام وقام بالضيافة اللائقة ، ووردت هذة الاخبار الى المدن العراق وخاصة قضية الاسرى عم الفرح والسرور في نفوس الاهالي بانتهاء الحرب بين الطرفين . وكان يوم الخميس 11محرم(8) .

1151 هــ - 1738 م

-   هطول امطار مبكرة ، ادت الى ظهور العشب وانتعاش المزروعات ، ونمو المواشي والاغنام ، وهبوط اسعار المواد الغذائية(9) .

1152 هــ - 1739 م

-   زار كركوك الرحالة الفرنسي الشهير " اوتر " . ودون مشاهداته وانطباعاته حول المدينة بشكل مسهب ، وجلبت مناظر المدينة اهتمامه فكتب وقال عن " بابا گرگر " ( على مسيرة ساعتين من كركوك تقوم ربوة تسمى " گور گور بابا " يقول اهل البلدة انه حين يحفر فيها على عمق قليل تظهر مادة تظل تشتعل في الهواء الى درجة انها تجعل الماء يغلي . لكن النار تنطفئ حين يرش التراب فوقها .

وعلى مسافة منها الى ناحية الغرب نشاهد ثلاثة منابع للنفط تسع لها زحزحة وهدير . وحين يلقى المرء في هذة المنابع قطعة من القطن او نسيج يحترق يسمع صوتاً مدوياً . ثم لاتلبث تلك القطعة ان تشتعل وتلهب عالياً وحتى بعد ان يزول الدخان وتستهلك المادة التي القيت فيه يظل المنبع قائماً وتظل النار متقدة فيه .

وكذلك يوجد على مقربة من هذة المنابع منبع للماء . يشبه الصمغ يسيل في السهل ولذلك فان المارين من هناك على حين غرة لابد ان يجذبهم ذلك المكان الية(10) .

1153 هــ - 1740 م

    " لم يحدث شيء يذكر في هذة السنة "

 

 

- 1737 م

-   تلقى الوزير احمد ﭙاشا والي بغداد كتاباً من سفير نادرشاه الذي ارسل الى بغداد ، يضمن رغبة نادرشاه في تأكيد الصلح بين الطرفين . وتقوية روابط الصداقة ومعالجة قضية اسرى الطرفين .

    استجاب الوزير الطلب . واستقبل السفير استقبالاً باهراً ، ونصب له الخيام وقام بالضيافة اللائقة ، ووردت هذة الاخبار الى المدن العراق وخاصة قضية الاسرى عم الفرح والسرور في نفوس الاهالي بانتهاء الحرب بين الطرفين . وكان يوم الخميس 11محرم .

1151 هــ - 1738 م

-   هطول امطار مبكرة ، ادت الى ظهور العشب وانتعاش المزروعات ، ونمو المواشي والاغنام ، وهبوط اسعار المواد الغذائية .

1152 هــ - 1739 م

-   زار كركوك الرحالة الفرنسي الشهير " اوتر " . ودون مشاهداته وانطباعاته حول المدينة بشكل مسهب ، وجلبت مناظر المدينة اهتمامه فكتب وقال عن " بابا گرگر " ( على مسيرة ساعتين من كركوك تقوم ربوة تسمى " گور گور بابا " يقول اهل البلدة انه حين يحفر فيها على عمق قليل تظهر مادة تظل تشتعل في الهواء الى درجة انها تجعل الماء يغلي . لكن النار تنطفئ حين يرش التراب فوقها .

وعلى مسافة منها الى ناحية الغرب نشاهد ثلاثة منابع للنفط تسع لها زحزحة وهدير . وحين يلقى المرء في هذة المنابع قطعة من القطن او نسيج يحترق يسمع صوتاً مدوياً . ثم لاتلبث تلك القطعة ان تشتعل وتلهب عالياً وحتى بعد ان يزول الدخان وتستهلك المادة التي القيت فيه يظل المنبع قائماً وتظل النار متقدة فيه .

وكذلك يوجد على مقربة من هذة المنابع منبع للماء . يشبه الصمغ يسيل في السهل ولذلك فان المارين من هناك على حين غرة لابد ان يجذبهم ذلك المكان الية .

1153 هــ - 1740 م

    " لم يحدث شيء يذكر في هذة السنة "

1154 هــ - 1741 م

-   هطول امطار مبكرة ، استمرت بصورة متقطعة ، وادت الى ظهور العشب ونمو المزروعات وانتعاشها وهبوط اسعار المواد الغذائية .

1155هــ - 1742 م

-    حدوث الغلاء في كركوك في هذه السنة بسبب انحباس الامطار فعمّ اضطراب الأهالي ، بسبب قلة المحاصيل الزراعية والحيوانية ، ساءت الاحوال المعاشية .

1156هــ - 1743م

-    تعين حسين پاشا كمال زاده ، لمنصب متصرف كركوك ـ لفترة من " 1156 – 1159 هـ"   . وينفرد هذا الپاشا بأن اولاده قد استوطنوا كركوك وسكنوا في قلعتها . ومن ذرياته اليوم عائلة " كمال زاده " المعروفة بين عوائل القلعة وكركوك عامة .

-    زحف نادرشاه نحو كركوك على رأس مائة وسبعين ألف من الجند . وفرض حصاراً شديداً على قلعتها . وبدأت المدفعية الفارسية تقصفها وبشكل مركز . واستمر القصف لمدة ثمانية ايام وفي بعض المصادر ثمانين يوماً .

ودافع عن كركوك اهلها وكبدوا العدو خسائر فادحة وبعدها طلب اهلها اليه الامان ، واستسلمت المدينة ، وقامت قوات نادرشاه بمجزرة رهيبة في القلعة اذ قتل غالب اهلها وسبي نسائها واطفالها واسر من شاء . ومن ثم عبر نادرشاه نهر خاصة چاى الى الجانب الغربي من القلعة ، حيث قرية القورية ، فصبوا نار حقدهم على رؤوس أهلها العزل . بعث نادرشاه من كركوك بواسطة حسين افندي قاضي كركوك ومعه اثنان من اعيان كركوك وهما احمد افندى ومصطفى اغا الرسالة الى والي الموصل حسين پاشا الجليلي ، والى مفتي الموصل يحيى افندى وطلب قيها الاستسلام قبل فوات الاوان .

   واستلم جواب الرسالة عندما كان في اربيل بالرد ، وذكر والي الموصل ، بان المدينة مستعدة لرد وكبد كل محتل اجنبي .

وبعد اندلاع الحرب مع الاهالي ، عقد الصلح بين الطرفين . في حين ظلت الحروب مستمرة بين الجيش العثماني والايراني حتى  عام 1747 م حيث اغتيل نادرشاه .

1157هــ ــ 1744 م

-    ارتفعت اسعار الحاصلات الزراعية ، بسبب ظهور اسراب هائلة من الجراد ، القادمة من بغداد ، فقد اتت هذه الاسراب على المحاصيل الزراعية من المزروعات والمغروسات .

1158هــ ــ 1745م

-    هطول امطار معتدلة في اوائل الموسم ، مما ادى الى ظهور العشب ونمو المزروعات وانتعاش المواشي والاغنام . وطرأ هبوط واضح في اسعار المواد الغذائية ، وانتعشت الحركة الاقتصادية ، وتحسنت الاحوال المعاشية بعد قحط العام المنصرم .

1159هــ ــ 1746م

-         تعين عبدالرحمن پاشا صارى ، لمنصب متصرف كركوك فترة " 1159هـ ــ 1161 هـ "

1160هــ ــ 1747م

-    ساعد متصرف كركوك عبدالرحمن پاشا والي بغداد احمد پاشا القضاء على فتنة بابان ، بقيادة سليم پاشا الذي شايع الايرانيين مدة .

وبعد وفاة نادرشاه ، راسل العجم وطلب منهم قوة لضبط بغداد . اذ هاجم الوزير بقوة كبيرة على حصن سليم پاشا ، فقتل من قتل واسر من اسر . وفي اليوم الثاني شوهد انه لم يبق اثر لهم . فأستولى الوالي على الحصن . وفي هذه الاثناء لم يرى سليم پاشا بدأ من الطاعة والانقـياد فأرسل ابنه الى الوزير . وتعهد بالخدمة الكاملة . قبل منه ذلك فعفا عنه .

فأضطر الوزير الى العودة . وفي هذا المحل اذن لمتصرف كركوك ان يذهب الى كركوك للمباشرة بوظيفته وسحب جيشه . ونصب سليمان پاشا آل خالد پاشا على بابان ، وعثمان پاشا على كوى ، وقوچ پاشا على اربيل .

1161هــ ـــ 1748 م

-         تعين اوشاراوغلو ، لمنصب متصرف كركوك . لفترة من " 1161 – 1162 هــ "

 

 

1162 هــ ـــ 1749 م

-   تم قبول مذهب الكاثوليك رسمياً من قبل نصارى التركمان الذين يعيشون في كركوك . واطلق عليهم بعدها بــ" الكلداني " وفي الاصل ينتمي هذه الطائفة الى قبائل الغز " اوغوز " التركمانية . وهم لايعتبرون من بقايا الكلدانيين القدامى الذين حكموا في كركوك وليس لهم اية صلة بهم . ومنذ مئات السنين استعملوا في كتاباتهم الاف باء التركي القديم والاف باء السرياني ، ولكن في القراءة يقراء بالتركية .

 

-    قتل والي بغداد محمد باشا الصدر ، متصرف كركوك اوشار ا وغلو ومع خمسة اشخاص معه في بغداد ، وعندما جاؤا الى بغداد بالبشرى الى اهالي بغداد وبينوا ان سليمان باشا " ابو ليلة " صار والياً على بغداد وعَلِمَ الوالي محمد باشا الصدر بان هؤلاء جاؤا ليوقعوا فتنه ، ونية الوزير بأن من ذكر اسم سليمان باشا قتل . وكان مساء يوم 18 شوال .

وانتهت الغائلة باصدار فرمان الوزارة الى سليمان باشا في 29شوال سنة 1162هــ / 1749 م ، لتوليه بغداد .

1163 هــ ــ 1750 م

-   سجن اغا الانكشارية احمد آغا في قلعة كركوك ، بسبب المنازعة بين محمد باشا والي بغداد السابق والوزير سليمان باشا ، حيث صدر فرمان الوزارة له في 1162هــ / 1749م الذي تحرك من البصرة الى بغداد لاستلام زمام الحكم وبهذا تمت الوزارة لسليمان باشا . وانقادت له الامور ، كما اراد ، فظهر منتصراً .

1164هــ ــ 1750م

-    مكث الوزير سليمان باشا والي بغداد عدة ايام في كركوك ، لتعقيب فلول الهاربين . لان متصرف بابان سليم باشا من ايام نادرشاه كان عاصياً . وكان يعد نفسه تابعاً لايران . دعاه الوزير للطاعة ، فابى ان يرضخ بل اتفق مع عثمان باشا متصرف كوى وحرير وصاروا يعيشون في انحاء بغداد . ومدوا ايديهم الى زنگباد واطرافها . اتخذ الوزير ذلك وسيلة للوقيعة ، فجهز جيشه وتقدم للتنكيل بهم بنفسه .

      قام الوزير من كركوك في 15شهر رمضان الى " كوك تبه " ومنها " التون كوبرى " ثم سارى الى اربيل . وتمكن من هؤلاء ونصب سليمان باشا متصرفاً لللواء بابان . وهو ابن عم سليم باشا . فعاد الوزير الى كركوك ومنها بغداد وللشيخ عبدالرحمن السويدي قصيدة طويلة في هذه الواقعة .

1165هـــ ــ 1751م

-    تعين محمد باشا ابن احمد باشا الايوبي لمنصب متصرف كركوك ، لفترة من " 1165 هــ - 1166 م " وهوابن المتصرف احمد باشا الذي تولى متصرفية كركوك في سنة " 1127 هــ - 1136 هــ " .

1166هــ ـ 1752 م

-    وصول الوزير سليمان باشا والي بغداد الى كركوك . وقد مكث فيها عدة ايام وذلك للقضاء على اليزيدية في سنجار . الذين اتخذوا الجبال معقلاً لهم .

فصاروا يقطعون السبل ويمتنعون في دفع الضرائب . اعجبزوا ولاة بغداد . وثاروا مرات ، فلم تنقطع غوائلهم لذا عزم الوزير على دفع غائلتهم واستئصال شرهم .

    سار عليهم من بغداد ، فوصل كركوك ، ومن ثم جاءه بعض رؤسائهم يطلبون الامان . فقبل هؤلاء ، فاسكنهم ماردين ، والباقون اصروا على عنادهم ، فنهض من كركوك اليهم . وكانت النتيجة ان انتصر عليهم . وعاد الى بغداد منتصراً .

1167 هــ ــ 1753 م

-   تعين محمد امين باشا الجليلي ، لمنصب متصرف كركوك .

1168هــ ــ 1754م

-    ذكر اسم سلطان العثماني عثمان الثالث بن السلطان مصطفى الثاني في جوامع كركوك في خطب الجمع ، بموجب امر جاء من قاضي بغداد من الفرمان الذي امره وزير ابالة بغداد .

1169هــ ــ 1755م

-    على اثر جلوس السلطان عثمان على عرش السلطنة العثمانية ، ورد فرمان بابقاء بغداد والبصرة بعهدة الوزير سليمان باشا بسبب قيامه باعمال الجليلة . فاقر الوزير في ايالة بغداد والبصرة بفرمان ، فأجرى الاحتفال بذلك ، وارسل قاضي بغداد نسخاً من الفرمان الى انحاء العراق ، وعند وصول الفرمان الى سنجق كركوك اجرى احتفال في المدينة بهذه المناسبة .

1170هـ   ــ 1756 م

-    هطول الامطار  بصورة معتدلة ومبكرة ،ادت الى ظهور العشب وانتعاش المزروعات ، ادت الى توفر المواد الغذائية وهبوط اسعارها .

1171 هــ ـــ 1757م

-   ورود فرمان من والي بغداد بذكر اسم سلطان مصطفى الثالث بن السلطان احمد الثالث بسبب ــ جلوسه على عرش السلطنة العثمانية في جوامع كركوك في خطب الجمع .

1172هــ ــ 1758م

-    زار كركوك الرحالة الدكتور ي. ايفز . وهو جراح شركة الهند الشرقية . كتب كتاب باسم " رحلة من ايران الى انكلترا " . لندن عام 1773م .

وصف البصرة ـــ فالفرات ــ فبغداد ـــ فكركوك ـــ فالموصل ــ فماردين وهو كتاب طريف جداً .

 

1173هــ ــ 1759 م

-    بناء المدرسة الغوثية في كركوك . من قبل العالم الجليل الاديب أي.ج محمد غوث افندى في محلة " حلوه جيلر " . وتعرف اليوم بجامع " قاضىا وغلو " وبنايتها عامرة حتى اليوم .

1174 هــ ــ 1760 م

-   في كركوك قام خليل أغا ، وهو أغا الانكشارية في كركوك باضطرابات في صفوف الجند ، فقدم الوزير سليمان باشا والي بغداد شكوى ضده الى الدولة ، فطلب عزله ، وبالقاء القبض على هذا الاغا . فمد الاضطراب وعاد الصفو الى صفوف الجيش الذي اضظربت صفوفه بسبب سوء تصرفاته .

1175هــ - 1761 م

-         تعين المتسلم اسپر اغا ، لمنصب متصرف كركوك .

 

 

1176 هــ – 1762 م

-   عين خميس باشا ديوريكلى ، لمنصب متصرف كركوك . ودام من 1176 هــ - 1178 هــ .

 

1177هــ - 1763 م

-   وفاة الشاعر الكركوكلى عبدالرزاق -  قديم المشهور بــ" نورس القديم " في شهر شوال .

 

1178 هــ - 1764 م

-   هطول امطار معتدلة ومبكرة ، مما ادى الى ظهور العشب ، ونمو المزروعات وانتعاش المواشي والاغنام وطرأ هبوط واضح في اسعار المواد الغذائية وانتعشت الحركة الاقتصادية وتحسنت الاحوال المعاشية .

 

1179 هــ - 1765 م

-   زار كركوك الرحالة س . نيبهر – وهو عالم الدنماركي ، كتب كتاب باسم " رحلة في بلاد العرب وما جاورها " امستردام عام 1776 م . وترجم الى الفرنسية . والكتاب يبحث عن وصف البصرة – فالفرات – فبغداد – فكركوك – فالموصل – فماردين – وهو كتاب تاريخي قيم .

 

1180 هــ - 1766 م

-   زار كركوك الرحالة الالماني " كارستن نيبور " الذي وصل في اليوم العاشر من اذار . وقال عن المناطق التي شاهدها وخاصة منطقة بابا گورگور وبالقرب من كركوك عيون للقار والنفط ويوجد هناك مكان يدعى " بابا گورگور " وهو غاية في الغرابة سيما وان ارضه ساخنة الى درجة تكفي لطهي اللحم والبيض . ولا يحتاج المرء في ذلك الى اكثر من ان يحفر حفرة صغيرة في الارض ويضع القدر عليها . وقد اكد لي اناس كثيرون انهم كانوا يشاهدون اللهيب يتصاعد من هذا المكان وانهم كثيراً ما يذهبون الى موقعه فيشاهدونه بأنفسهم . ومكث في كركوك يومين . وقد ترجمت الرحلة الى العربية من قبل سليم طه التكريتي .

 

1181 هــ - 1767 م

-   هطول امطار غزيرة ومبكرة استمرت عدة ايام ، ادت الى ظهور العشب وانتعاش المواشي والاغنام ، وطرأ هبوط واضح في اسعار المواد الغذائية وانتعشت الحركة الاقتصادية ، وتحسنت الاحوال المعاشية وعم الخير فساد الناس الرفاه .

 

1182 هــ - 1768 م

    " لم يحد ث شيء يذكر في هذه السنة " .

 

1183 هــ - 1769 م

-   حدوث زلزال في كركوك ، ولم يحدث أي ضرر يذكر . سوى التصدع في بعض البنايات ، الا ان الهلع قد عم الناس .

 

1184 هــ - 1770 م

-   هبوط درجات الحرارة دون الانجماد . وقد تلفت المزروعات وتجمدت المياه في السواقي والبرك ، وادى ذلك الى افتقار المواد الغذائية وغلاء اسعارها .

 

1185 هــ - 1771 م

-   ظهور اسراب الجراد الذي اكل الحاصلات الزراعية ، وادى الى قلتها وارتفاع اسعارها ، فأستاء الناس من سوء الاحوال المعيشية وتجرعوا الضيم والقحط وشظف العبس .

 

1186 هــ - 1772 م

-   حدوث الطاعون في كركوك ، جاءه من استانبول ، فتك في الاهالي فتكاً ذريعاً وهلك فيه خلق لايحصى عددهم الا الله عزوجل . التجأ الكثير من الاهالي الى جهات اخرى فراراً من فتك هذا الوباء القاتل

 

 

1187 هـ - 1773م

-   هطول امطار غزيرة في كركوك ، فأنتعشت الزرع ونمت المراعي مما تسبب في هبوط اسعار كثير من المواد الغذائية .

-   توجهت قوة كبيرة من اسپاهية " الخيالة " كركوك بقيادة احمد اغا ابن محمود خليل معززة بقوة على رأسها متسلم البصرة السابق الحاج سليمان اغا ، بسبب تمرد محمد باشا متصرف بابان على الدولة وهروبه لاجئاً نحو عبدالكريم خان حاكم ايران .

قام الوزير عمر باشا والي بغداد ، بتعيين محمود باشا متصرفاً على مقاطعة بابان . ومن نتائج هروب محمد باشا الى ايران ، حصوله على قوة عسكرية قوامها عشرة الاف جندي ايراني للأغارة بهم على العراق . بقيادة علي مراد خان .

واشتبكوا مع الجيش العثماني في موقع يسمى جبل سرسير ، وصمد الجيش العثماني وضرب العدو بالقوة الفائقة ، فانتصر على الاعداء واسروا قائدهم علي مراد خان . وانهزم الايرانيون وغنم الجيش العثماني كل معداتهم واسلحتهم وخيامهم . اما قائد الجيش العثماني الحاج سليمان اغا بقي مع احمد باشا في شمالي العراق لمراقبة ما يحدث من رد فعل عن الكثب . ولما لم يقع شيء ، ولقرب نفاذ ما معهما من ذخائر وارزاق ، فقد قرر الانسحاب الى كركوك والاقامة فيها .

    عاد التوتر بين عمر باشا واحمد باشا ، وقيام الاول بتعيين محمد باشا لقضائي اربيل وكوي . رغبة في تهدئة الايرانيين .

فلم ير عندئذ احمد باشا بداً من الذهاب هو واخوه محمود باشا الى كركوك والاقامة فيها مع اتباعهما . والتحق بهما متصرف كويسنجق تمر باشا الامر الذي ادى الى تضعضع الوضع في المنطقة . فأنتهزها الاعجام فرصة سانحة وتحرك علي خان على رأس الجيش الكبير نحو درنه وباجلان واقترب من ضواحي كركوك . واجتاح القرى المجاورة مثل بيرحيانى وجباري               وقره حسن وكر راجعاً .

وأغار الاعجام من ثلاث جهات على الحدود العراقية ولم يكن لدى عمر باشا من القوات ما يستطيع في صد هجومهم بها . فأوفد وهبي افندى لدراسة الاحوال والاوضاع وخلال هذه الفترة مكث الاعجام ومعهم محمد باشا مدة قصيرة في دربند ثم انسحبوا الى داخل الحدود الايرانية . اما القائد فقد اقام في كركوك مع قلة من الجند للمحافظة على المدينة .

في هذه الاثناء شاع خبر عزل عمر باشا . واعلن تمر باشا العصيان ، وحاول الهروب من كركوك الى كويسنجق فألقى القائد القبض عليه وعرض الامر على عمر باشا ، فعزل تمر باشا ووجه لواء كوى وحرير مع اربيل الى احمد باشا . وان احمد باشا ومحمود باشا توجها مع القائد وضبطوا كويسنجق . ولكن القائد لم يجد البقاء فيها مرافقاً . فعاد بعد ايام الى كركوك .

    وعزل متصرف كركوك تيمور باشا ، وهو من اهالي وان ووجهت المتصرفية الى سليمان باشا أبن امين باشا الجليلي متصرف الموصل برتبة الوزير فجاء وباشر ادارة الشؤون في المدينة

اما وهبي افندى الموفد من قبل الدولة العثمانية ، فقد سافر الى شيراز ، لمواجهة كريم خان ، ثم عاد الى استانبول ، ولم تظهر نتائج مهمته .

ومن ثم حاصر جيش كريم خان البصرة . وأوفدت الدولة العثمانية والي ديار بكر اوزون عبدالله باشا الى العراق ، واتبعه بالحاج مصطفى الاسبيناقجى ، بقصد معاونة عمر باشا ، فجاء عبدالله باشا ومعه ثلاث الاف جندي . فوصل الى كركوك . وبعد استراحة بضعة ايام رافقه القائد الحاج سليمان اغا ومعه المير ميران " امير امراء " عبدي باشا وتحت امرتها حوالي الالفين من الجند من مكان يسمى " اق قاپو " ثم ورد متصرف كركوك سليمان باشا الجليلي ومعه نحو الف  جندي وعسكروا ايضاً خارج البلدة .

ان هذه الحوادث بدأت من سنة 1187 هــ ، وانتهت في  سنة 1188 هــ .

 

1188 هــ - 1774 م

-   عزل متصرف كركوك تيمور باشا . ووجهت المتصرفيف الى سليمان باشا ابن امين باشا الجليلي . متصرف الموصل برتبة وزير فجاء وباشر ادارة الشؤون .

 

1189 هــ - 1775 م

-   انتشار العملة النقدية الجديدة في كركوك والتي ضربت في بغداد ايام السلطان عبد الحميد الاول باسم " اونلق " أي " ابو عشرة پارات " و " بشلك " ابو خمسة پارات .

 

1190 هــ - 1776 م

    تعيين حسن باشا متصرفاً لكركوك .

 

1191 هـ - 1777 م

-   اصدر السلطان عبد الحميد الاول فرمانه بالانعام بغداد على عبدالله باشا . وما كاد يتولى حكومته التي كانت تننتظرها الايام البيض ، حتى صدر تعين جديد لشمالي العراق . فقد ايالة كركوك وايالة الموصل احداهما في الاخرى . وعين لهما حسن باشا حاكم ماردين وكهية ابو ليلة سليمان باشا والي بغداد السابق . فتولى الحكم ووجد الحالة في شهرزور في تردٍ وانحطاط لايزيد من الاسف عليه .

-   تمكن حسن باشا متصرف كركوك من القضاء على الجيش الايراني وقائده خسرو خان . وكان معه اثنا عشر الفا من الجند في منطقة ديار بكر ونحو نصف الساعة من الحدود . وبعث اليه برؤوس كثيرين منهم الى كركوك . كما وصلت انباء النصر الى بغداد . وكان جيش كركوك بمعية محمد باشا قائد سباهية كركوك . وكوفئت هذه الانتصارات بتشكرات السلطان وهداياه .

 

1192 هــ - 1778 م

-   رَشَحَ متصرف كركوك حسن باشا نفسه لوزارة بغداد ، لطرد الايرانيين من البصرة ، فوجهت الوزارة الى حسن باشا بولاية بغداد والبصرة في اواسط هذه السنة " 1192 هــ " فوصل اليه البشير ، وجاء الخبر الى بغداد . وهنأه الشيخ حسين العشارى بقصيدة . وتمكن من طرد الايرانيين من البصرة .

 

1193 هــ - 1779 م

-   زار كركوك الرحالة الفرنسي " رانفيل " وذكر عن كركوك " على مقربة من كركوك توجد بعض الصخور تحوي النفط الذي يستخرج من أبار متنوعة وقد ذكر احد الاساقفة ان الارض المحيطة بهم كانت تتحرك منها شرارات قوية . وقد ذكر في الجغرافية التركية انه حين يحضر في ارض تدعى بابا گورگور فتبعث منها نار ذات لهيب يمكن وضع اناء عليها وتسخين الماء حتى يغلي . وان حرارة هذه النار قد شملت الاراضي المحيطة بها .

 

1194 هــ - 1780 م

    " لم يحدث شيء يذكر في هذه السنة " .

 

 

1195 هــ - 1781 م

-   زار كركوك الرحالة د.كامبل . وكتب كتاب بأسم " موجز عن مغامرات غير اعتيادية ومكايدات " لندن 1797 " . وهو احد مستخدمي شركة الهند الشرقية . والرحلة تبدأ من الموصل – فكركوك – فبغداد – فالموصل .

-   زار كركوك الرحالة العالم الايطالي سيبتي – وكتب كتاب بأسم – رحلة من " القسطنطينية الى البصرة " في 1781 باريس . ووصف ديار بكر –فالموصل- فالبصرة  وكتب في 1782 م مشاهدته في البصرة – فالفرات – فبغداد – فكركوك .

1196 هـ - 1782 م

-   ورد فرمان " امر سلطاني " من السلطان العثماني الى متسلم وقاضي كركوك حول تاكيد منح امتياز نفط كركوك الى عائلة نفطچي زاده في كركوك .

    علماً ان منح امتياز نفط كركوك لاول مرة كان من قبل السلطان العثماني مراد الرابع الى عائلة نفطچي زاده في 1 محرم سنة 1049 هـ \ 1639 م . وكذلك تم تحديد حدود منطقة الامتياز بالوضوح في الفرمان وقع بعض التجاوزات الى هذه الامتياز ، وعلى اثره قدم عائلة   ال نفطچي شكوى الى السلطان العثماني في سنة 1196 هـ / 1782 م . وفي نفس السنة ورد الفرمان الثاني المؤرخ 1196 هـ . يؤكد فيه بان امياز نفط كركوك يعود الى هذه العائلة . ولايحق لغير التجاوز عليه .

-   فوضت متسلمية كركوك الى الكتخداه عثمان كهية ، من قبل الوزير سليمان پاشا والي بغداد . حيث كان يشغل منصب قائمقامية بغداد . الا ان الوزير لم يرغب ان يكون عثمان كهية بعيداً عنه ، فشوقه ان يجيء اليه فلما جاء وجه اليه مقاطعة مندلي . فبقى فيها مدة ، ولكن ايرادها لم يكن لمصروفه ، فعرض الامر على الوزير ولذا فوض اليه متسلمية كركوك .

ولكنه كان يرغب في وظيفة الاولى لكهية بغداد ، ولما لم ينلها صار ينشر الفتنة . وتفاوض مع محمود پاشا متصرف بابان وجهزوا العساكر وخرجوا عن القاعة ، فعزم الوزير على الاقتتال به وتوجه الى بابان فوصل كركوك واتخذ ضواحي المدينة مضرباً بالخيامة .

    توسل محمود پاشا بالصلح ، وتهالك في امره ووسط العلماء والمشايخ وبين لهم انه يقبل بكل الشروط وان يترك كوى وحرير ويطرد عثمان كهية وقدم ابنه سليم بك مه اهله ليكونوا رهناً عنده . ويتعهد بارسال المبالغ دون التاخير . فلما راى الوزير ان جميع مطالبه صارت تنفذ ، قبل وعاد وجبله للطاعة .

1197 هـ / 1783 م

-   وصل الوزير سليمان پاشا والي بغداد الى كركوك ، واتخذ المدينة مضرباً للمثابرة على التأديب محمود پاشا متصرف بابان . لانه لم يقف عند عهده . ولم يستفسر على القول ، فعزم الوزير على تبديله . وذهب الوزير بنفسه الى " مضيق بازيان " واشتبك معهم ، فعزل محمود پاشا ودرجه ألويية بابان وكوى وحرير الى ابراهيم بك برتبة " پاشا " .

اما محمود پاشا فقد تغرق عند من كان معه من الجنود والضباط والتحقوا بابراهيم پاشا . وذهب بمن معه الى ايران . ومن ثم قفل الوزير عائداً من كركوك بعساكره الى بغداد منصوراً .

1198 هـ -  1784 م

-   تشيد جامع ارسلان بك من قبل قاضى اوغلو عبد القادر افندى . وفي محلة شاطرلو . واعيد بناؤه وتجديده في سنة 1986 م . وثمة خطباء وائمة خدموا في هذا الجامع منهم :- 1- الملا عبدالرحمن في سنة " 1914 " وانتقل الى جوار ربه خلال الحرب العالمية الاولى . 2- الملا محمد الملقب ابو فوزي . وكان فوزي معاوناً للشرطة في كركوك . 3- الملا سيد احمد ملقب بـ"ملا فرعون " . 4- الملا عزت المزنوي . 5- الملا انور . 6- ملا سيد طاهر . 7- الملا احمد " معلم مدرسة " .

1200 هـ - 1785 م

-   انحباس الامطار في كركوك وانقطاعها ، مما تسبب في تلف المزروعات وفقدانها . ادى الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية . وحدوث مجاعات ، وخاصة بين الطبقات الفقيرة .

1201 هـ - 1786 م

-   اقامة قسم من اتباع ابراهيم پاشا " متصرف بابان المعزول" في كركوك وضواحيها قرى بشير وتازه خورماتى . بسبب عدم اطاعتهم لاوامر الدولة . وبعدها صدر العفو عن الپاشا من قبل الوزير سليمان پاشا والي بغداد . وفوض اليه خاص كركوك .

1202 هـ - 1787 م

-   هطول امطار غزيرة مما ادى الى فيضانات . وفاض نهر دجلة الذي غمرت مياهه قسماً كبيراً من الجانب الغربي من بغداد ، وقطع الطريق والسفر بين كركوك وبغداد .

1203 هـ - 1788 م

-   زار كركوك الرحالة ت.هاول من مستخدمي شركة الهند الشرقية وكتب بالانكليزية في الاصل باسم " رحلة العودة من الهند بطريق البر " ووصف البصرة – فالفرات – فبغداد – فكركوك – فالموصل .

1204 هـ - 1789 م

-   هطول امطار غزيرة دامت عدة ايام متتالية ادت الى ظهور العشب وانتعاش المزروعات مما ادى الى انخفاض اسعار المواد الغذائية .

1205 هـ - 1790 م

-   ترميم مدرسة الميدان في كركوك . من قبل الحاج محمود ال فرهاد وزاده . والذي اسسه الوالي الكركوكلى حسن پاشا ضرارى .

1206 هـ - 1791 م

" لم يحدث شي في هذه السنة يذكر "

1207 هـ - 1792 م

-   حدوث غلاء في كركوك نتيجة انحباس الامطار .

1208 هـ - 1793 م

" لم يحدث شي في هذه السنة يذكر "

1209 هـ - 1794 م

-   وصول الرحالة ج.أ.اوليفية الى كركوك . وهو من مشاهير العلماء في الطبيعيات في فرنسا . ورصد اوليفية في رحلته الوضع السياسي ، والمواضيع الطبيعية وطرق المواصلات والزراعة والتجارة والخطط والمعدات العسكرية .

ونشر حصيلة رحلته في اربعة مجلدات باسم " رحلة الى الامبراطورية العثمانية مصر وفارس "

وصل الى كركوك في اليوم الثامن والعشرين من شهر نيسان من تلك السنة . وقال عنها بانها ذات مواصفات جميلة وحسنة

 

 

1210 هـ - 1795 م

 

-   وفاة الشاعر والاديب محمد بن نوروز اغا المشهور بـ" محمد نوروزى " وهو صاحب كتاب " يوسف زليخا " المؤلفة باللغة التركية نظماً . وهذا الكتاب يتلى في المقاهي كركوك في الأمسيات لمسامع الرواد جلياً للتسلية والترفيه . " وقد سمعنا مؤخراً ان الدكتور چوبان بشيرلى ، الاستاذ بكلية اللغات في بغداد يعد هذا السفر الثمين للنشر ونرجو التوفيق " .

وكان الاهالي يرغبون كثيراً باستماعه . وفي كركوك نسخ مخطوطة كثيرة منها ولكن مع الاسف لحد الان لم يطبع .

هو ابن نوروز اغا من سكنة – محلة پيريادى بكركوك – وهو من مثقفي زمانه ، وكان يهتم بالعلوم التفسير .

1211 هـ - 1796 م

-   زار كركوك الوزير سليمان پاشا والي بغداد للترويج عن النفس بالصيد والنزهة والاطلاع على المناظر الربيعية في الاول من شوال خرج من بغداد متوجهاً نحو سامراء ومنها وصل الى قرية افتخار من اعمال كركوك ، حيث قضى بضعة ايام في الصيد ، ثم عاد الى بغداد في 22 منه .

 

1212هـ - 1797 م

-         زار كركوك الرحالة الانكليزي المعروف – جاكسون – وكتب مشاهداته عن العراق بكتاب تحت عنوان

" مشاهدات بريطاني عن العراق " وعربها الاستاذ سليم طه التكريتي سنة 1954 " .

   وهو احد موظفي شركة الهند الشرقية ، فوجه من بومباى الى بصرة ، ومنها الى بغداد ومنها توجه نحو كركوك ، ووصلنها يوم الاثين الرابع والعشرين من تموز سنة 1796 . وقال عن كركوك " وصلنا مدينة كركوك التي تقع في ذات الوادي ، وشرعنا نصعد سلسلة الجبال القائمة عن يميننا ، ولقد وجدنا على مقربة من القمة عدة حفر للنفط " وهو يقصد منابع بابا گورگور  البدائية " وهذه الحفر قد ثقبت من الصخور ويبلغ عمق الواحدة منها ثلاثة اقدام والنفط يتقاطر فيها بشكل سائل كثيف وله رائحة قوية اشبه برائحة القار الذي نستخرجه من الفحم الحجري .

وقد شاهدنا فوق هذه الحفر عدة صخور محلية .

 

1213 هـ - 1798 م

-   هبوب رياح شديدة عاصفة ذات غبار كثيف حجبت ضوء الشمس عصر يوم 12 نيسان .

 

1214 هـ - 1799 م

-   " لم يحدث شيء يذكر في هذه السنة "

 

1215 هـ - 1800 م

-   وفاة الشاعر يوسف نوري الكركوكى ابن محي الدين اغا زاده . ولد في كركوك في محلة المصلى . واكمل دراسته في مدارس الخاصة ، وكذلك تعلم اصول قراءة مقامات من استاذ المقامات في حينية السيد سنطورى سليمان واخذ يغنى ويلحن اشعاره ، بتلك المقامات المتنوعة . وتوفيَّ في سنة 1215 هـ .

 

 1216 هـ - 1801 م

-   هروب اهالي بغداد قاصداً الخالص وكركوك من وباء الطاعون . والذي ظهر في بغداد في شهر ذي القعدة . فخرج الوالي واهله من بغداد هرباً من الوباء اللعين . وقد قام الاهالي بكركوك بايواء هؤلاء المنكوبين اللاجئين واستضافوهم على احسن وجه .

 

 

1217 هـ - 1802 م

 

-   تم بيع اكثر من ستين الف رأس غنم ومما يتجاوز الفي رأس من البقر والفا من البغال الى الاهليين في كركوك واربيل والتون كوپرى ، من الغنائم التي حصلت عليها قوات الوزير علي پاشا والي بغداد من عشائر بلباس المتيمين في شنو ولاهجان . زادت شرورها وتمادت عتوها خصوصاً ان قسماً منها سلب راحة تلك الجهات من حدود ايران في اطراف صادق بولاق ومراغه واورمية ، فقطعوا السبل واقصوا خسائر واضراراً كبيرة .  بقي الجيش مدة شهر ، ثم عزم الوالي على الذهاب الى بغداد.

 

 1218 هـ - 1803 م

 

-   زار كركوك السائح الهندي ميرزا ابو طالب خان . وله كتاب رحلاته في اسيا واوربا وافريقية " في 1799 – 1803 " لندن 1810 .

وهو رجل هندي كتب النسخة الاصلية باللغة الفارسية . وكتب في وصف ماردين – فالموصل – فكركوك – فبغداد – فالقصبات المقدسة – فالبصرة . ويقول لونكريك صاحب كتاب اربعة القرون من تاريخ العراق الحديث فيه ( اغلاط سخيفة ) ، علماً انه لم يؤشر ولم يذكر تلك الاغلاط حيث ترجم الدكتور مصطفى جواد هذا الكتاب الى اللغة العربية ونشره ويذكر الدكتور " ومع تلك الاغلاط نوى انه من خيرة السياح الذين يؤشرون الحقائق على المواجاة والمحاباة والموافقة ".

وذكر السائح وقال عن كركوك " كركوك مدينة كبيرة ومحكمة التحصين ولكنها أفذت مبانيها تتداعي للخراب ، ويحيط بالدور القلعة ولكنها مبنية بالحجارة او الاجر ، وهي قائمة وسط سهل واسع ذي منظر جليل ويرى من مسافة بعيدة وفي السابع والعشرين سرنا ستة وثلاثين ميلاً بلغنا قرية " طاووق " وكان اليوم الاول من شهر شوال سنة 1218 هـ .

1219 هـ - 1804 م

 

-   مغادرة المؤرخ الكبير رسول حادي الكركوكلى مدينة كركوك الى بغداد ، وتعينه كاتباً في " المصرفخانه " وهو مؤلف كتاب دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد وزوراء ." اول كتاب طبع في العراق . وقام الاستاذ موسى كاظم نورس بترجمته الى العربية وطبع في بيروت . وهو من المضان الموثوقة في التاريخ.

 

1220 هـ - 1805م

            و

1221 هـ - 1806 م

-   وقوع معركة في كركوك بين عبد الرحمن پاشا متصرف امارة بابان ومحمد پاشا متصرف كوى سنجاق والتي قتل من جراءها محمد پاشا . وخاف عبدالرحمن پاشا من مغبة عمله هذا فالتجأ الى حكومة الفرس الايرانية التي كانت تشجع على مثل هذه الحركات .

    كاتبت الحكومة الايرانية والي بغداد . وطالبت العفو عن عبدالرحمن پاشا واعادته الى وظيفته . وبعد ان يئسوا من اقناع الوالي بالعفو ارسلوا جيشاً بصحبة المومى اليه عام 1221 هـ / 1806 م . فدخل الجيش الفارسي السليمانية عنوة . غير ان والي بغداد علي پاشا اعلن حرباً على الفرس . ولكن الاستانه لم توافق على ذلك . لان اعلان الحرب من اختصاص الدولة المركزية مباشرة ، وعلى اثر ذلك  ، ولاجل اجبار الجيش الفارسي على الخروج من شمالي العراق فقد عفا والي علي پاشا عن عبدالرحمن پاشا واعاده الى منصبه .

 

1222 هـ - 1807م

-   زار كركوك الرحالة وربين دوبرية . وهو سائح فرنسي كتب كتاب " رحلة من ايران في 1807 -9 عبر الاناضول وبين النهرين " باريس 1819 . كتب عن ماردين – فنصيبين – فالجزيرة – فالموصل – فكركوك – فبغداد – فايران .

 

 

1223 هـ - 1808 م

-   بناء مدرسة وجامع الحاج احمد في كركوك من قبل الوجبة الفاضل الحاج احمد.ثم رممت في سنة 1301هـ/1884م .

-   القي القبض على فيض الله افندى  عند وصوله الى كركوك من قبل متسلم كركوك حيث كان مسيراً الى بغداد لايصال امر الباب العالي الى بغداد ، يتضمن بتوجيه وتحرى عما لديه . فوجد عنده امراً من يوسف ضيا پاشا يتضمن متسلميته ، وعلى هذا وقف ومنع ان يتصل بأحد .

-   جهز " أوجقلية كركوك " بقيادة محمد بك كهية الوزير كوچوك سليمان پاشا والي بغداد . لاجتياز مضيق بازيان واحتلاله . للقضاء على عبدالرحمن پاشا متصرف بابان . لعدم إذعانه للوزير .

1224 هـ - 1809 م

-   قامت قوة عثمانية بقيادة محمد پاشا بالتقدم نحو كركوك . لمواجهة الجيش الفارسي المتقدم نحو شمال العراق . بقيادة محمد علي مرزا وقوامه كانت ستون الف .

بعد تقدير الموقف وخوفاً من احتلال الفرس لكركوك والمدن العراقية الاخرى ولفخامة قوتهم ، تمت الموافقة على تبديل بعض المتصرفين في مناطقهم ، ارضاءاً للايرانيين واطفاء نار الفتنة التي ارادوا اسقالها .

-   قدم عسكر كركوك وزعماؤها . وتوجهوا الى جهة ماردين . بأمر من سليمان [اشا والي بغداد لاخماد الفتن وسيادة النظام في تلك الجهات .

1225هـ - 1810 م

-   تحركت قوة من كركوك وبعض عشائر العبيد والعزة والبيات ، بقيادة عبدالرحمن پاشا متصرف بابان . واتجهوا نحو بغداد ، لعزل سليمان پاشا وهو يتعثر في اذيال الخيبة والفشل .

1226 هـ - 1811 م

-   هطول امطار مبكرة ومعتدلة ، ادت الى ظهور العشب والمزروعات والمواشي والاغنام وهبوط اسعار المواد الغذائية .

1227 هـ - 1812 م

-   تأسيس مكتبة في كركوك من قبل الحاج عبد الفتاح في محلة المصلى وكانت تحتوي على 150 كتاباً .

-   تأسيس مدرسة احمد پاشا الأيوبي . بناها احمد پاشا ايوبي زاده ايام ولايته 1127 هـ - 1136 هـ مع جامع في محلة شاطرلو ولم يبقى منها اثر في الوقت الحاضر. وكان اولاد " صهرانى زاده " يقومون بالتدريس فيها ولذلك عرفت بأسمهم . وقد شيد مستشفى اهلي في محل المدرسة هذه في الاعوام  الأخيرة .

-   محاولة عبد الرحمن پاشا متصرف بابان للاستيلاء على قرى كركوك ولهذا السبب توجه الوزير عبدالله پاشا والي بغداد الى كركوك ، لتأديب الذين عاضدوا عبدالرحمن اغا آل صارى مصطفى اغا قاضيها عبدالفتاح أفندي ومحمود بك زعيم " مير آلاى " قاسم اغا من اغوات بغداد ، وثلاثة من اعيان شمر وشيخهم . " شاطئ " فالقى القبض عليهم وحكم عليهم .

1228 هـ - 1813 م

-   وفاة اسماعيل المكي الكركوكي ، كاتب الديوان في دائرة الوزير عمر پاشا والي بغداد . وكان خطاطاً معروفاً وهو ابن ولي افندي الكركوكلى كاتب الديوان ايام احمد پاشا . وكان من اساطين في الخط في عصره .

-   تعين خليل اغا متسلماً ، وكيل متصرف بكركوك . من قبل الوزير سعيد پاشا والي بغداد .

1229 هـ - 1814 م

-   تعين فضل الله بن ولى افندى الكركوكلى احد شعراء كركوك ، بوظيفة متسلم كركوك . من والي بغداد سعيد پاشا .

 

 

1230 هـ - 1815 م

-   تم بناء مدرسة ابتدائية من قبل الطائفة اليهودية في كركوك ، باسم " موسوى مكتبى " أي المدرسة الموسوية ، وكانت هذه المدرسة خاصة باليهود وحدهم دون غيرهم . وعدد طلابها " 60 " طالباً وكلهم من الذكور . وانشئت هذه المدرسة دون اخذ رخصة او موافقة من الجهات المعنية .

1231 هـ - 1816 م

-   حدوث فتنة عظيمة في كركوك لم يسبق لها مثيل . طالت ثلاث سنوات ، اشعرت خلالها بنيران الخصام بين الاهليين . بسبب استخدام سعيد پاشا والي بغداد حمادى " ابن ابي عقلين " واعتماده عليه بتسير امور الحكم في البلاد ، رغم عن ذلك اختلال الاوضاع . وتدهورها وتكاثر حركات العصيان .

-   تم ترجمة كتاب " بهجة الاسرار " للمؤلف الشيخ نور علي بخش من اللغة العربية الى اللغة التركية في كركوك ، من قبل الشيخ الطريقة القادرية الشاعر والاديب عبدالرحمن خالص . وطبع الكتاب في استانبول من قبل مدرس زاده محمد سعيد افندى الكركوكى في سنة 1302 هـ / 1882 م.

-   توجه داود افندي پاشا الى كركوك بعد ان خرج غاضباً من بغداد . لكي يكون في امن من غدر والي بغداد سعيد پاشا في الثاني عشر من شهر شوال . ومقضياً معه حوالي مائة وخمسين شخصاً من اعوانه . بلغ ناحية زنگباد حيث استقبله الناس بحفاوة ، ثم واصل سيره نحو كركوك حيث تلقى كتاباً من محمود پاشا ال عبد الرحمن پاشا " متصرف بابان " يبدي انه اذا وجهت اليه الوزارة فانهم لايخرجون عن طاعته ، وانهم متاهبون لمؤازرته ، فاجاب ملتمسهم وذهب من كركوك الى السليمانية . فاستقبل استقبالاً حافلاً هناك وقد راسله الكركوكين والقوات الموجودة في كركوك ، حيث ابدوا له الطاعة ووعدوه لموافقتهم وهناك اتفق ذو الراى على تقديم عريضة الى الدولة العلية ، يرشحونه فيها لولاية بغداد . وارسلوها بصحبة ساع خاص .

    وبعد ان قضى في السليمانية اربعين يوماً تحرك الى كركوك بصحبة محمود پاشا وسليمان پاشا متصرف كوى . وما يتبعها من قوات ورؤساء وقبل وصوله كركوك ، بثلاث ساعات استقبله دفتري بغداد عمر بك ال الحاج سعيد بك مع جماعته واتباعه . وعرضوا عليه خدماتهم واطاعتهم وعند وصوله الى ضواحي كركوك خرج لاستقباله متسلم كركوك حاج معروف اغا والقاضی والمفتی ونقیب الاشراف وجمیع العلماء والفضلاء والاعيان والوجهاء ورئيس الانكشارية والالاى بيكى والمتطوعون وغيرهم وقدموا ما يجب من طاعة .

نصب خيامه قرب قزل دﮔرمن " الطاحونة الحمراء " وهي قرية تبعد عن كركوك نحو نصف ساعة ، فاستراح هناك وتوافدت الجيوش عليه .

    واصدر الباب العالي فرماناً بعزل سعيد پاشا . وعزم ان يجعل احمد بك الاخ من الرضاعة قائممقاماً فاصدر فرماناً بقائمقامية وعلى اثر هذا الخبر حدثت فتنة كبيرة وادت هذه الفتنة الى تفكك بعض القوى من حول داود افندى . فكانت مصادمات وهروب ، ادى الى اندمار القوات المنشقة واعتذر اهل كركوك لداود افندى .

    ومن ثم نهض الجيش من المحل المذكور وضرب خيامه في جنوبي كركوك في قرية تركلان . وبعد ثلاثة ايام رحل الجيش الى قرية طوقمقلو منتظراً الاوامر .

    وفي عام الجديد 1232 هـ / 1816 م صدر الفرمان بتعين داود افندى والياً على بغداد والبصرة وشهرزور مع منحه رتبة وزير في غرة المحرم يوم الجمعة . وعمت الاقتراح في كل مكان . وترك قرية طوقمقلو متوجهاً الى بغداد ليتبوءَّ منصبه الجديد .

  تذمُر اهالي كركوك من الوزير داود پاشا والي بغداد ، بعد ان تم له الاستقلال بعد مقتل سعيد پاشا الوالي السابق . وضاقوا بسطوته ، لانهم كانوا يعلنون الولاء لسعيد پاشا . الا انهم طلبوا العفو عنهم وندموا على فعلتهم واذعنوا بالطاعة له فارسلوا العلماء لطلب العفو لهم . واحتراماً للعلم والعلماء قبل الوزير رجاءهم فعفا  عن كركوك وكرم العلماء واعطاهم كتاب الامان .

-      زيارة عبد القادر الخطيب الشهرابانى،مؤلف كتاب" تذكرة الشعراء "الى كركوك ، لملاقاة بشعراء كركوك.

  زار كركوك الرحالة الانكليزي جيمس بكنهام قادماً من الموصل "نينوى" في اليوم العاشر من تموز.وله كتاب " رحلات في بلاد مابين نهرين " لندن1827 يبحث الجزء الاول في ديار بكر فماردين والجزيرة والثاني في الموصل – فكركوك – فبغداد - فبابل  .وقال عن مشاهدته عن كركوك " لقد سمعت  عن وجود عدد كبير من ينابيع النفط . بجوار كركوك وعن وجود ارض ينبعث اللهيب من باطنها يراه الناس هائلاً ولامثيل له في العالم " .

 

 

1232 هـ - 1817 م

-   توجه حملة عسكرية بقيادة محمد باشا بن خالد باشا نحو كركوك ، لصد القوات الايرانية المرسلة لمعاونة محمود باشا متصرف بابان . وفي نفس الوقت وصل الى كركوك عبدالله باشا مع رجاله والتحقت قواته مع قوات محمد باشا والاغا المهردار . وعسكروا في كركوك لمقابلة الايرانيين الزاحفين لنصرة محمود باشا .

    وكان قصد القوات الايرانية ، ان تحتل كوي سنجق وتستولى على كركوك للقضاء على القوات المعسكرة فيها. قامت القوات الايرانية بهجوم واسع على قرية تسعين ويسمى " تسين بالقرب من كركوك " وهي الان احد احياء كركوك . الا انها ردت على اعقابها واضطرت الى التراجع . وكان على رأس الهاربين محمود باشا حيث اتجه مخذولاً الى جبل هزاران 0 ولم تقع اية خسائر من جانب القوات المظفرة .

 

1233 هـ - 1818 م

-   زار كركوك الرحالة والرسام البريطاني السير روبرت كبريورتر . حيث ترك بغداد في الثاني من كانون الاول من تلك السنة وتعقب الطريق المعروف الى كفري ثم طاووق " داقوق " ومنها وصل كركوك ومنها غادر الى بازيان حتى وصل السليمانية . وله كتاب " رحلات في جورجيا وايران وارمينيا وبابل وغيرها ، طبع في لندن 1818 م . " .

 

1234 هـ - 1819 م

-   غادر العالم والشاعر الكركوكلى المفتى بكر افندى مدينة كركوك بسبب تعينه لمنصب مفتى بغداد من قبل والي بغداد الوزير داود باشا . وباشر بوظيفته الجديدة في بغداد .

وهو من فطاحل علماء عصره وهو من قرية بلاوه بكركوك . وابن عالم اسماعيل افندي اضافة الى كونه المرشد الديني انه شاعر مشهور وله ديوان مخطوط وغير مطبوع .

 

-    سكن محمد باشا بن خالد باشا امير بابان سابقاً مع اتباعه كركوك وكانوا يؤذون الاهالي فيها . فاصدر الوزير داود باشا والي بغداد امراً الى متسلم كركوك موسى اغا كوله حسن بالقبض على محمد باشا وسجنه وذلك لان اعيان كركوك شكوا للوزير عن ايذائهم لاهالي كركوك . فقبض المتسلم على محمد باشا واودعه في السجن . لكن اتباعه هربوا به من السجن ، فامر الوزير بالقبض على والده خالد باشا ، فندم محمد باشا على فعلته ومكث في " شوان " قريباً من كركوك فطلب العفو والصلح من الوزير فعفا الوزير عنه على ان لايضر باحد فعاد الى كركوك وصدر العفو عن والده خالد باشا ايضاً .

 

1235 هـ - 1820 م

-   زار كركوك السائح ريج وهو المقيم البريطاني في بغداد " كلاديوس جميس ريج " خرج من بغداد في اذار ، للقيام بجولة في انحاء الشمالي العراق مع حاشية كبيرة . وقال عن كركوك " بابا كوركور " كلمة تطلق على محلة يبعد عن كركوك ثلاثة اميال تتعالى منه لهب تغطية بيضاء من اماكن عديدة في بقعة مستديرة ويكاد يكون في المحقق ما ذهب اليه " دانفيل " بان هذا كركورا " بطليموس ".

 

 

1236 هـ - 1821 م

-   ظهور وباء " الكوليرا " الهيضة – الهواء الاصفر – قادماً من الهند ووصل كركوك من بغداد . ودام نحو 20 يوماً . فتوفي نحو الف نفس . ولكنه لم يتماد في سيره فاندفع بسرعة وسار الى السليمانية .

-   وفاة الشاعر والاديب مصطفى بدرالدين في كركوك المشهور بـ"بدرى " ولد في كركوك عام 1156 هـ/1743م وهو ابن علي افندى الكركوكلى . وله عدد من المؤلفات المخطوطة منها ديوان بدرى – رسائل ادبية " ادبى رساله ومنثور " رسالة بحث العشق واحوال المختلفات " منثور ومعراج بني " منظومة وكلها مدونه باللغة التركية .

 

 

1237 هـ - 1821 م

    على اثر تقدم الجيش الايراني بقيادة الميرزا احمد علي من كرمنشاه ووصوله الى دلى عباس للهجوم على بغداد واحتلالها . قد ارعب السكان الامنيين فعز قسم كبير منهم نحو كركوك واستوطنوا فيها ومع كثرة اعدادهم ، فان الله سبحانه وتعالى قد وفر لهم الارزاق ولم ترتفع الاسعار بكثرة كما لم تحدث مجاعة ولاضيق بسبب كثرة مخزون من الاطعمة والمؤن . وبهذه المناسبة الغت الحكومة تحصيل الضرائب من الرعايا عن هذه السنة لكيما يعودوا الى حالتهم الطبيعية والى السعي للحصول على الكسب الاعتيادي .

    على اثر هذه الحادثة اصدر من الباب العالي فرمان الى والي بغداد يخوله اتخاذ ما يراه ضرورياً فيما يتعلق بمواجهة الموقف ومعالجة ما قد يحدث من الطوارئ .

-    هجم الايرانيون بقيادة كتخدا محمد بك على كركوك ، ولكن اهالي كركوك تصدوا له بشدة ، وارسل جيش لنجدة اهالي كركوك من ديار بكر بقيادة علي باشا ووصل الى كركوك في اوائل شهر شعبان . وفي اليوم العاشر من نفس الشهر تغلبوا على الايرانيين واجبروهم على ترك قلعة كركوك والتوجه نحو بغداد .

    ووصف الشاعر الكركوكى " قاسمى " هذه الواقعة بقصيدة طويلة منها :

اهل ايران ايليوب كركوكه جوق جوروستم

عاجز وحيران وسركردان ايكن بورسمه خلق

عون قيلدى قوللرينه خالق ليل ونهار

مملكتلر جمله عاجز خلق سركردان ايكن

ما حصل جملة خراب اولمشدى بو شهر وديار

الترجمة العربية

اوقع اهل ايران كثيراً لأذي بكركوك والدمار

واذا كان الناس بهيم في الارض حيراناً تائهاً

إذا بيد العون يمدها لعبادة مكور الليل والنهار

اضحت الافطات لاحول لها ولا طول والناس حيارى

لما اصاب من الخراب كل الدور والديار .

-    وفاة الشاعر الكركولى محمد صالح المشهور بـ"اصف زاده " في كركوك ، ولد عام 1167 هـ/1753 م بكركوك . وكان يقوم بتدريس اولاد المنطقة في المسجد . وكان عالم ديني مشهور في المدينة انذاك وعندما زار صاحب الكتاب تذكرة الشعراء بغداد السيد عبدالقادر الشهرباني كركوك اقام عنده في المسجد اربعين يوماً . وقال عنه انه شخص متقي ومؤمن وصالح . توفي عام 1237 هجرية عن عمر سبعين عاماً .

-         تعين عثمان باشا لمنصب متصرف كركوك . وفترة حكمه من " 1237 – 1237 " .

 

1238 هـ - 1822 م

 

-   ظهور الفتن والاضطرابات في كركوك ، وذكر هذه الواقعة الشاعر الكركوكلى سيد قاسم بقصيدة

 

بيك ايكيوز اوتوز سكز ييلنده جوق علامتلر

قيامتدن كورنيور سويلدى اول پيرنورانى

علامتلر ظهور ايتدى معين شيمدى بو خلقه

بز ازدق انك ايجون بزه ويرن حق بو دعواتى

الترجمة العربية

في عام الف وماتين وثمانية وثلاثون سوف تظهر

كثير من العلامات عن اخر الزمان قالها الشيخ الحكيم

نعم ظهر منها الكثير لكن على مايظهر

تحت الخارجون عن الطريق السوي فحشرنا الدعوى امام الكريم

وكذلك انتشرت حالات السرقة والافعال الفاسدة وشرب الخمر بكثرة في مدينة كركوك وتطرق الشاعر قاسم لهذه الحالات

طمع وافر اولوب يوق بر قناعتلو بشر

شرب ايله اوغرليق اولدى بو مخلوقه بريشه

حقك امرينى دوتمز دوتديلر افعال شيطانى

الترجمة العربية

زادت الاطماع عند الناس فلا من قنوع

للناس على الخمر واحترف قطع الطريق

سلكو سلك الشيطان ، ولا لأمر الله من خضوع

وكذلك وصف الشاعر حالات الفساد والابتعاد عن طريق العدل والاحسان وكذلك عن طمع التجار في هذه السنة وهذه بعض الابيات من قصيدة طويلة يصف هذه الحالات

فسق وعصيان كون به كون ايلر ترضى حيف كم

دين وايمان يرينى دوتمش كيم حب زر

بيك ايكيوز اوتوز سكز ايلده سيد قاسمى

ديدى بو بيتى غمندن كوكلى غايت دويدر

الترجمة العربية

الفسق والعصيان يوماً فيوماً في ازدياد مستمر

فقد حل حب الدينار محل حب الدين والايمان

في عام الف ومائتين وثمانية وثلاثون انشد السيد قاسمي

القطعة هذه والاسى يعجز قلبه وهو هيمان .

-         انتشار قطعة النقد العثماني فئة العشرين بارة وكذلك فئة العشر بارات في كركوك .

 

1239 هـ - 1823 م

-   تعين سليمان اغا في كركوك . بمنصب متصرف ، من قبل الوزير داود باشا والي بغداد . ومدحه الشاعر الكركوكلى سيد قاسم بقصيدة طويلة .

 

1240 هـ - 1824 م

-   بناء بوابة لقلعة كركوك من جانب الجهة الغربية قبالة نهر خاصة صو سمي " باش قابو " أي الباب الرئيسى مع عدد من الدكاكين .

وكذلك في نفس الوقت تم بناء بوابة اخرى من جانب الجهة الشرقية مع عدد من الدكاكين على طرفيه . وقد ارخه الشاعر الكركوكلى سيد قاسم " 1200-1261 هـ " بقطعة شعرية تاريخية والبيت الاخير منها :

سال تاريخين رمز ايلدى سيد قاسم

هاتفى سويلدى برمرغ كبى اولدى عيان

الترجمة العربية

قال سيد قاسم وهو يرمز الى تاريخ تشييدها

هاتفاً كانه شدد طيربان للعيان .

 

1240 هـ - 1824 م

-   انتشار الغلاء في كركوك وذلك بسبب قلة هطول الامطار ، مما ادى الى فقدان المواد الغذائية . وقد ادى القحط هذا الى هلاك وموت كثير من الاهالي .

    وهذا الحدث اثر في نفوس الشعراء ، ونظم الشاعر الكركوكلى سيد قاسم " 1200 هـ - 1261 " قصيدة يصف فيها ماسى الاهالي . ونشره الاستاذ الباحث المحامي عطا ترزى باشى لاول مرة في جريدة كركوك العدد 1432 منها :-

بهالق كارسيزلق اجلق خلقى ضعيف ايتمش

كللر اشبو محنتدن صانورسك جاى ماتمدر

اولوب بيك ايكيوز قرق ايلنده بويله عالم نار

صوكى خير اوله سيد قاسمى بو داخى بر دمدر

الترجمة العربية

ان القحط والغلاء والعطالة قد ارهق بالناس

فجفائق الورد تحسبها مكان مأتم من جراء هذه

في عام الف ومائتين واربعين غدت الدنيا جحيماً لايطاق المحن

عسى ان تكون العاقبة خيراً يا قاسمي ، فهذه الحالة لاتلبث ان تزول

وهذا الغلاء والقحط مشهور بكركوك بـ" بيوك بهالق " يستذكره الناس ، ويذكرون للتذكير بعواقب عدم التحوط في الصرف والنهي عن التبذير .

-         سقوط الثلوج بكثرة في كركوك . وذلك في اوائل شهر رجب ووصفه الشاعر الكركوكي سيد قاسم بقصيدة طويلة .

1241 هـ - 1825 م

-   انشاء طاحونة كبيرة في كركوك . وكان معروفاً باسم " جالغ اوغلو " من قبل جالغ اوغلو عبدالرحمن اغا . وقد سدت احتياجات الاهالي ونظم الشاعر الكركوكي " هاتف " قصيدة متكونة من خمسة عشر بيتاً مبيناً فيها تاريخ تاسيس الطاحونة .

ترجمة العربية

ان عبدالرحمن اغا آل جالغ سعى

الى نصب الطاحونة ذي في هذه البقعة

ففي ذلك نفع لاهل الولاية وذوي الفقر

ان كل واحد منهم حصل شيئاً من الاجر لقاء كده

في عام الف ومائتين وواحد واربعين جاء الهاتف بخبر

وقال انه ضرب الاوتاد في هذه الارض

 

جالغ اوغلو عبدالرحمن اغا همت ايليوب

بودكرمانى بو يرده يابدى ايجاد ايلدى

انتفاع اولدى ولايت اهلنه فقر اهلنه

هر برى قاج باره الدى كندينه زاد ايلدى

بيك ايكيوز قرق بر ايلده ويردى هاتف بر خبر

ديدى تاريخنده رغماً برده اوتاد ايلدى

 

 

 

 

1242 هـ - 1826 م

بناء جامع " نائب اوغلو " في كركوك . في محلة اخي حسين من قبل الشاعر الحاج محمد اسعد المشهور بـ"اسعد الثاني " كان يشغل منصب " كتخدا " بغداد . هو من المناصب الجليلة في تشكيلات الدولة . ونائب اوغلو يعد من الادباء الناطقين بالتركية والعربية . وله ديوان بالتركية والعربية . ولايزال يحفظ له اهل كركوك واربيل مقطوعات مختارة منه وهو كاتب مبدع . ولاعلاقة لهم بأل النائب في بغداد " ال عبدالوهاب النائب " . وقتل في بغداد في 27 رمضان سنة 1248 هـ / 1832 م ولايزال هذا الجامع عامراً الى هذه الايام .

    ويؤكد الباحث الاستاذ المحامي عطا ترزى باشى بان تاريخ بناء الجامع ليس 1231 هـ / 1816 م كما ورد في بعض المصادر بل هو عام 1242 هـ المصادف 1826م حسب الوثيقة الموجودة لديه والمنشور في جريدة كركوك العدد 1410 لسنة 1953 .

 

1243 هـ - 1827 م

انتشار مرض الهيضة " كوليرا " في كركوك وادى الى هلاك الناس .

 

1244 هـ - 1828م

وصول اسراب الجراد باعداد هائلة من بغداد ، اتلفت المزروعات والمغروسات ، وانتجت القحط وارتفاع اسعار المواد الغذائية وكان وصولها في اواخر شهر مايس .

 

1245 هـ - 1829م

انحباس المطر طيلة الاشهر الاولى من السنة مما ادى الى تاخر ظهور المزروعات بوقتها المعتاد وتلف الكثير منها .

 

1246 هـ - 1830م

استبشر الناس بعام خير ورفاه لوفرة الامطار ووفرة المحاصيل الزراعية ، وكادوا ينسون ضيم عام القحط الذي انهرم . الاان الطاعون قد داهم المدينة يقال مصدر هذا الوباء كانت تبريز الى السليمانية ومنها الى كركوك .

    وفتك الوباء الوبيل بالناس فتكاً ذريعاً وصار الضحايا تتضاعف اعدادهم يومياً حيث بلغت الاف . ولما استضحل الامر استشار داود باشا والي بغداد المستر تايلر حول اساليب التصدى لهذا الداء الوبيل ومعالجته . فاشار تايلر الوكيل السياسي البريطاني في بغداد والى مشورة المقيمية الطبية الانكليزية في بغداد حول تطبيق الحجر الصحي الذي لم ينفع كثيراًَ . فصار الناس يفرون من المدينة الى خارجها . فنصبوا الخيام في اطراف المدينة تخلصاً من مداهمة الطاعون مما ادى فتك المرض بالاهالي فتكاً ذريعاً حسبما تذكره لنا كتب التاريخ .

وظهر الوباء في كركوك اسبوع الاول من شهر ربيع الاول ونفهم هذه من القصيدة شعرية للشاعر الكركوكى قاسمى يقول :

 

خلق بوذوق وصفاده طاعته مشغول ايكن

كلدى بر ادم ديدى طاعون سليمانيده وار

 

بمعنى عندما كان الناس مشغوليين بالسعادة والصفاء . جاء شخص من سليمانية ويقول هناك طاعون يفتك بالناس .

وندرج قصيدة التي يصف الحالة :

 

ديديلر آجى قوصاغ اول در غــلطانه لــقب

كـيمكـه كـوردى آنى افى افـلاكه ﭽيـقـار افـغانى

بعضيس قوصديغى ساعتده ويرر جان عزيز

حضريت حـق قيلـة بو درده مـكـر درمــانى

الترجمة العربية

قد اطــلقو اسم الــزوعة عــلى هــذا الداء الوبيل

كل من رآه فقد صعدت اهانة الى عنان السمـــاء

البعض من الناس قد اسلم الروح في ساعة القيء

الله وحده لديه العلاج الشافي لـهذا الداء الـــفتاك

 

1246هـ - 1830م

لأول مرة طبع كتاب " دوحة الوزراء في تاريخ وقائع الزوراء " باللغة التركية – للمؤلف الشيخ رسول حاوى الكركوكلى . والذي يبحث في تاريخ بغداد واوضاع العراق السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

    كان الكتاب بحوزة السيد يعقوب سركيس مكتبة الخاصة . وبعد وفاته اهديت المكتبة العائدة له الى مكتبة المتحف العراقي . وهو الان موجود بين مجموعة كتب يعقوب سركيس تحت رقم "322 " ت . وهو كتاب كبير الحجم يبدأ بفهرست متكون من "8" صفحات .والكتاب عبارة عن "357" صفحة . وقد سبق وان طبع من قبل محمد باقر التفليسي في مطبعة دار السلام ببغداد ويعتبر اول كتاب جرى طبعه في العراق .

وقام السيد الاستاذ موسى كاظم نورس .بترجمة الكتاب الى العربية وطبع في بيروت دار الكتب العربية وبدون تاريخ .

ــــ    وفاة قارئ المقام والقوريات الكركوكى " الملاولى " وهو اساطين المقام العراقي .

 

1247هـ - 1831م

تم القضاء على حكم المماليك في العراق . وعزل والي بغداد والوزير داود ﭘاشا  . ونصب الباب العالي علي رضا اللاز والياً على بغداد . وعلى اثر هذه استبدل اكثر موظفي ادارة كركوك . وتم تعين لطف الله افندى المفتي ، مفتياً في كركوك .

 

1248هـ - 1832م

ظهور مرض " الكوليرا" في كركوك وادى الى هلاك كثير من الناس .

 

1249هـ - 1833م

تعين محمد باشا اينجه بيراقدار لمنصب متصرف كركوك فقد بعثت الدولة العثمانية لاول مرة منذ القرن السابع عشر والياً عثمانياً لحكم شهرزور . وسرعان ما نقل الباب العالي محمد اينجه بيراقدار من ولاية شهرزور الى ولاية الموصل عام 1835 م . وقد توفي سنة 1843م . ودام حكمه في كركوك من 1249هـ - 1251هـ .

* * *

ـــ   بناء قصر منسيف في كركوك في محلة شاطرلو على جدول شاطرلو . من قبل متصرف كركوك اينجه محمد باشا بيراقدار . وجعله مقراً للحكومة واشتهر بالسنة الناس بـ"اينجى لى سراى " و بـ" قره سراى " .

* * *

ـــ  تحركت قوة كركوك العسكرية يوم 26 شعبان من هذه السنة " 1249 هـ " للقضاء على عصيان عشيرة الهماوند . وبعد مسيرة اربعة عشر ساعة ، نشب قتال شديد بين قوة كركوك وعشيرة هماوند وانجلى الموقف بالقضاء على العصيان وارخه الشاعر الكركوكى قاسمي بقصيدة طويلة .

* * *

ـــ   انتشار مرض الهيضة " الكوليرا " في كركوك وقد فتك بالاهالي المدعية

 

 

1250هـ - 1834م

 

-    رغب السلطان محمود الثاني اجراء بعض الاصلاحات في الولايات العثمانية وبموجبه تم فصل ادارة كركوك عن بغداد ولكن بقيت تابعة له ، وثم الحق الولايات في كوى وشهرزور وحرير بالموصل وكركوك .

1251هـ - 1835م

-    اجراء الانتخابات الخاصة بمختاري المحلات في المدن الكبيرة والقصبات ومنها كركوك . فالمختار مع الامام  يقومان بادارة المسجد في المحلة والنظر في الامور الدينية التي تعرض عليهم من اهالى المحلة ويكون من جملة اعضاء الهيئة الاختيارية فيها ايضاً .

1252هـ - 1836م

-    زار كركوك الرحالة البريطاني المقدم ج شيل . نائب رئيس البعثة العسكرية البريطانية الى ايران ثم الوزير المفوض البريطاني في طهران وله بحث  " ملاحظات عن رحلة من تبريز ما بين تموز واب سنة 1836 م . " نشره في المجلد الثامن من مجلة – الجمعية الاسيوية الملكية بتاريخ 1836 . انطلق من تركيا وبلغ زاخو . ثم عقره ومنها الى الزيبار ثم اربيل ومنها وصل كركوك وغادر بعدها الى السليمانية .

1253هـ - 1837 م

-         جرى تعين علي رضا ﭘاشا . لمنصب متصرف كركوك . ودام حكمه من " 1253-1256هـ "

1254هـ - 1838م

-    زار كركوك القس هـ - ساو ثفيت – صاحب كتاب " قصة رجولة في ارمينية وايران وبين النهرين " لندن 1840 ويبحث في الجزء الثاني من كتابه في وصف ايران – فخانقين – فكفري – فكركوك – فالموصل – فماردين والمؤلف من المبشرين .

1254هـ- 1838م

-    تم قمع عصيان هماوند من قبل قوة كركوك العسكرية ، يوم الجمعة المصادف 10ذي القعدة . من قبل كردك مسلم احمد بك .

1255هـ - 1839م

-    تم ابطال نظام الالتزام في كركوك . وصارت الحكومة تقوم بادارة الظرائب الاميرية اعتباراً من اعلان التنظيمات في هذه السنة .

    والموظفون الذين يقومون بجباية الظرائب يقال لهم " المحصلون " وكان يقال لمن يتولى ادارة ذلك " المستوفي " بقي الحال مرة قصيرة ولم يستمر وعاد  اعطاء ، مقاطعات بالالتزام اذ لم يدم العمل بموجب التنظيمات وصارت بعض السنين تجيئ الظرائب بطريق " الامانة " أي يتولى الحكومة امر الجباية . وان الموظفين الصغار يقال لهم " جباة " ولم ينقطع الامر حتى اعلن الدستور فيما بعد .

1256 هـ - 1840م

-     بناء مدرسة وجامع المُسلِمّ في كركوك من قبل الوجيه القائم مقام احمد بك النفطجي زاده في محلة شاطرلو .

وارخه الشاعر الكركوكلي سليمان وافي تاريخ تشيده بقصيدة تاريخية منها

 

                       ياﭘدى همجنبنده بر عالى مزين مدرسة

                                                حق تعالى لطف احسانين اكا قيلسون جزا

                       صدق واخلاصيله وافي سويلدى تاريخينى

                                            ياﭘدى احمد بك بوروشن معبدى ﭽوق دلكشا

1256  هـ                            

 

 

المعنى بالعربية :

                   قد شيد في جواره مدرسة عالية للبنيان وجميلها

                                                  فجزاه الله بلطفه واحسانه لقاء ذلك

                   لهج (وافي) مؤرخاً تشييده بكل صدق وخلوص

                                   اقام احمد بك المسجد هذا على طراز انيق بهيج

وتم اعادة بناء هذا الجامع من قبل عقيلة المرحوم سيد هادي سيد ابراهيم الحاجة السيدية انيسة احمد مردان واولاده بتاريخ الاول من رمضان . وكان السيد محمد فيضى الزهاوي مفتي بغداد يدرس فيها يومذاك قبل ذهابه الى بغداد.

-     وفاة الشاعر طبيب محمود بن حاج مصطفى والد الشاعر الكركوكلى المشهور بـ" طبيب اوغلو " المعروف بملا عبدالله . وهو من علماء واطباء عصره في كركوك . وله خدمات جليلة لاهالي المدينة وله اشعار وقصائد قيمة .

* * *

-     القي نظام الامارات " الحكم الاقطاعي " في العراق . انيطت ادارة كركوك بولاية " شهرزور " وكان قصبة كركوك مركزاً لتك الولاية .

1257 هـ - 1841م

-     وفاة الشيخ احمد بن ملا محمود في كركوك . وهو والد الشيخ عبدالرحمن خالص . ولد عام 1194هـ - 1780م مضى شطراً من حياته في قرية طالبان . والقسم الاخر منه قضاه في كركوك .

تعلم العلوم الدينية وانشغل في تدريسه . وفي سنة 1224هـ /1809م تولى مقام الارشاد الديني في بويوك تكية بكركوك .

1258هـ - 1842م

-     ابعد من كربلاء الى كركوك – السيد صالح من وجهاء مدينة كربلاء . بعد ان تغلب الوزير نجيب ﭘاشا والي بغداد عليهم في واقعة كربلاء التي قامت من ايام داود ﭘاشا الى اخر عهد علي رضا ﭘاشا اللاز . ولما ورد نجيب ﭘاشا جهز جيشاً في ذي القعدة سنة 1258هـ وحاصر البلدة . وفي 11ذي الحجة من نفس السنة استولى عليها . ومن بعدها امسكوا بالسيد ابراهيم الزعفراني قائدهم وجاؤا به الى بغداد . وقفوا السيد صالح الى كركوك لابعاده من كربلاء .

1259هـ - 1843م

-             هطول امطار غزيرة استمرت عدة ايام متتالية ادت الى ظهور العشب وانتعاش المزروعات . كانون الثاني .

1261هـ - 1845م

-             تعين سليم ﭘاشا لمنصب متصرف كركوك . ودام من " 1261 – 1267هـ "

* * *   

-     وفاة الشاعر " قاسم " في كركوك والمشهور بمخلص " قاسمي " و " سيد قاسمي " وهو من اشهر شعراء كركوك . ولد بتاريخ 1200 هـ . وله ديوان شعر . ويعتبر هذا الديوان مصدراً مهماً لمعرفة حوادث كركوك من 1237 هـ/ 1821م – 1260هـ/1842م . من حيث معرفة احوال الادب والحياةالاجتماعية في تلك الفترة .

* * *    

-     بناء جامع ومئذنة لتوسيع " بويوك تكية " الواقعة في محلة بولاق شمال شرقي كركوك . من قبل الشيخ عبدالرحمن خالص . وسمي جامع المجيدية " حيث كان محلاً للعبادة . وجعله في نفس الوقت مركزاً للادب والموسيقى الدينية . وكان يلقى فيها المناقب النبوية والقوريات الكركوكية نبغ فيها اشهر اساتذة المقام والقوريات امثال " مولااولى " و " حمه ﭘيره " وغيرهم .

وكانت ابواب التكية مفتوحة للفقراء وعابرى السبيل ، حيث خصص مبلغ قدره 500 قرشاً " الطعامية " من قبل السلطان العثماني .

1262 هـ - 1845م

-     ظهور وباء الطاعون في مدينة كركوك . وغيرها من المدن العراقية . وادى الى وفاة الكثير من الناس .